تنظير الجلد، المعروف أيضًا باسم الفحص المجهري للتألق، هو أداة قوية تستخدم لمراقبة اضطرابات الجلد المصطبغة. على غرار مناظير العيون ومناظير الأذن، يتم استخدام مناظير الجلد لفحص حالات الجلد المصطبغة. في تشخيص وعلاج البهاق وأمراض الجلد المصطبغة الأخرى، يتم دمج تنظير الجلد في نظام التشخيص المساعد.
يستخدم تنظير الجلد في المقام الأول جهازًا مكبرًا مزودًا بمصدر ضوء خاص لمراقبة الصبغة والأوعية الدموية وملمس سطح الجلد بشكل غير جراحي. وتتمثل وظيفتها الأساسية في المساعدة في تحديد الطبيعة الحميدة أو الخبيثة للشامات والكشف عن سرطان الجلد في مراحله المبكرة. ويمكنه أيضًا التمييز بين الأمراض الجلدية الشائعة المختلفة. وعلى وجه التحديد، يمكنه فحص مجموعة واسعة من الأمراض، والتي تغطي بشكل أساسي الفئات التالية:
ما هي الشامات والأورام التي يمكن اكتشافها؟
هذا هو الغرض الأساسي من تنظير الجلد: يفرق الأطباء بين الشامات الحميدة والخبيثة من خلال مراقبة توزيع الصبغة وشكل الأوعية الدموية.
الشامات المصطبغة والورم الميلانيني: يمكن أن يُظهر تنظير الجلد بوضوح ما إذا كانت الشبكة الصبغية للحمة متناظرة وما إذا كانت حدودها واضحة، مما يساعد على التمييز بين الشامات الحميدة الشائعة والأورام الميلانينية الخبيثة، مما يقلل من الخزعات الاستئصالية غير الضرورية.
أورام الجلد الشائعة: بالنسبة لسرطان الخلايا القاعدية، وسرطان الخلايا الحرشفية، وما إلى ذلك، يمكن أن يكشف تنظير الجلد عن الأوعية الدموية المتغصنة المميزة أو الهياكل الرمادية الزرقاء، مما يساعد في التشخيص المبكر.
التقران الدهني: المعروف أيضًا باسم البقع العمرية، يمكن أن يكشف تنظير الجلد عن الخراجات الدخنية أو الهياكل الشبيهة بالتلافيف، والتي يمكن أن تميزه عن سرطان الجلد.
المحتوى فارغ!